مناهج تتمحور حول الإنسان

من الفلسفة المؤسسية إلى الممارسة الإنسانية المنضبطة.

تحول الأطر المؤسسية فلسفة إعادة تشكيل الثقافة إلى طرق متسقة للرؤية والفهم وإعادة الوصل وإعادة التصميم وإعادة بناء الخبرة التنظيمية.

يجب أن يغير الإطار طريقة فهم الواقع قبل أن يحاول تغيير طريقة أداء العمل.
بنية الإطار

خمس حركات تحكم الممارسة المتطورة.

يبدأ الإطار بالتفسير، ثم يتحرك بعناية نحو إعادة التصميم والتجدد المؤسسي.

01

إعادة التفكير

مساءلة الافتراضات واللغة والمقاييس والتفسيرات الموروثة.

02

إعادة التعلم

العودة إلى الخبرة المعاشة واكتشاف ما توقفت المؤسسة عن رؤيته.

03

إعادة الوصل

استعادة الروابط بين الناس والغاية والقيادة والشخصية المؤسسية.

04

إعادة التصميم

تحويل الفهم الإنساني إلى قرارات وأنظمة وممارسات وظروف أفضل.

05

إعادة البناء

بناء واقع مؤسسي أكثر اتساقاً وقادراً على الاستمرار بعد التدخل.

حالة البرنامج

الإطار التأسيسي متاح، والمناهج التطبيقية لا تزال قيد التطوير.

ترسخت حركات إعادة تشكيل الثقافة الخمس بوصفها الإطار التأسيسي للمؤسسة. ولن تُقدَّم أدوات التشخيص ومناهج التيسير والتطبيقات الميدانية ومواد الممارسين إلا بعد الاختبار والتوثيق المناسبين.

دليل المؤسسة