حين يحجب الاعتماد على الإنسان رؤية جهده.
يمر يوم العمل بهدوء لأن شخصًا تذكّر تفصيلًا، وانتبه إلى صعوبة، وتدارك ما كان قد يعطّل الآخرين. يرى الجميع انتظام العمل، بينما يعرف هو ما بذله كي يستمر بهذا الانتظام.
وحين نعتاد هذا العطاء، قد يقل انتباهنا إليه دون أن تخف مسؤوليات صاحبه. تُضاف مهمة جديدة، ويبقى ما يتطلبه العمل القائم من استعداد وتركيز خارج الحوار.
يبدأ التقدير بإتاحة هذا الحوار والإنسان لا يزال يؤدي عمله بإتقان. ما الذي تتطلبه مسؤولياته الحالية؟ وما الوقت والدعم اللذان ستحتاج إليهما مسؤولية أخرى؟
يستحق جهد الإنسان الذي نعتمد عليه أن نراه قبل أن يكشفه الإرهاق.

