قد تكون الاستجابة فورية، ومع ذلك تعجز عن ملاقاة الإنسان في لحظته.
تستطيع الأنظمة تأكيد الطلب وتوجيهه وإغلاقه خلال ثوانٍ. لكن حين يأتي الإنسان وهو يحمل قلقاً أو ضيقاً أو هشاشة، فإن السرعة وحدها لا تجعل الاستجابة إنسانية.
يبدأ الحضور الإنساني عندما لا يُعامل الشخص بوصفه حالة ينبغي إنهاؤها، بل بوصفه إنساناً يستحق الانتباه والتقدير المسؤول والعناية.

