الحكم الإنساني قبل الأتمتة
تغيّر الأتمتة سرعة الفعل المؤسسي ونطاقه، لكنها لا تعفي الإنسان من فهم السياق، واختبار العواقب، وتحمل مسؤولية القرار.
حين تتعامل المؤسسات مع المخرجات التقنية كأنها سلطة، تصبح المسؤولية ضبابية. قد تُحتسب التوصية، لكن العدالة والتناسب والأثر الإنساني تظل بحاجة إلى حكم بشري واعٍ.
لذلك ترى ري كلتشر™ أن الأتمتة قدرة داعمة للقرار، لا صاحبة له. ويجب أن تبقى السلطة الإنسانية محددة، ومستنيرة، وخاضعة للمساءلة.
قد يوسّع الذكاء الاصطناعي القدرة؛ لكنه يجب ألا يحل أبداً محل الحكم الإنساني.

